المستقبل الرياضي بالقصرين: استقالةالمدرب صابر مرزوقي و المرافق سهيل البناني… و الأزمة تتعمق

كتب حيدر قاسمي
هولا القصرين رياضة
دخلت الأزمة داخل المستقبل الرياضي بالقصرين منعطفا خطيرا، بعد أن تقدم المدرب صابر مرزوقي و مرافق الفريق سهيل البناني باستقالتهما رسميا من مهامهما.
قرار يأتي ليزيد من تعقيد الوضعية التي تعيشها الجمعية منذ أسابيع، في ظل غموض إداري و نزيف في صفوف اللاعبين.
“مدرب فريق دون فريق” يرمي المنشفة
و كان صابر مرزوقي قد عبر في أكثر من مناسبة عن صعوبة العمل في ظل الوضع الحالي.
فبعد خروج أغلب لاعبي الفريق إلى جمعيات منافسة، و في غياب تام لأي انتدابات جديدة، وجد المدرب نفسه يمرن مجموعة من الشبان و الاكابر القلائل، دون أي رؤية واضحة للموسم القادم.
و قد اختار مرزوقي الانسحاب، فيما تقدم أيضا مرافق الفريق سهيل البناني باستقالته، في ضربة ثانية للإطار الإداري و الفني للفريق.
أزمة إدارية تتحول إلى أزمة فنية و تنظيمية
استقالة الإطار الفني و الإداري لم تأت من فراغ. هي انعكاس مباشر للوضعية الغامضة التي تعيشها الهيئة التسييرية، و التي لم تقدم لحد الآن أي مؤشر على وجود برنامج عمل أو خطة إنقاذ.
في وقت باشرت فيه أغلب الجمعيات المنافسة تحضيراتها و دخل بعضها في معسكرات مغلقة و أتمت انتداباتها، لا يزال مستقبل القصرين يراوح مكانه، دون مدرب و دون مرافق و دون لاعبين و دون هيئة واضحة المعالم.
الأحباء: “الوضعية لم تعد تحتمل”
و قد عبر أحباء الفريق عن استيائهم الكبير من هذا التطور، معتبرين أن الاستقالتين هي نتيجة حتمية للتخبط الإداري.
و جددوا مطالبتهم بــ تدخل والي الجهة و السلط المعنية لفتح حوار عاجل و إنقاذ الجمعية قبل فوات الأوان.
مستقبل مجهول
و مع اقتراب الموسم الجديد، يبقى السؤال مطروحا: من سيقود الفريق؟ و من سيؤطر تحركاته؟ و من سيلعب بألوانه؟
الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من الانتظار. فإما تدخل عاجل و هيئة جديدة تنقذ ما يمكن إنقاذه، و إما أن يتجه تاريخ أحد أعرق فرق الجهة نحو المجهول.





