مواضيع متفرقة

تكريمًا لعطائه في التعليم.. أحمد محمد عبدالحميد يحصد الدكتوراه الفخرية

كتبت: مروة حسن

حصل الدكتور أحمد محمد عبدالحميد، مؤسس أكاديمية التدريس ومعلم العلوم والأحياء بمدرسة سلمان الفارسي الخاصة في إمارة الشارقة، على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الخوالدة الدولية للثقافة والأدب والسلام، تقديرًا لإسهاماته في تطوير التعليم، ودعمه للمبادرات المجتمعية، وجهوده في نشر قيم الثقافة والتسامح والسلام.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا لمسيرة مهنية امتدت لسنوات، جمع خلالها بين العمل التربوي والبحث العلمي والتدريب، إلى جانب مشاركاته في المبادرات المجتمعية التي استهدفت تنمية الإنسان وتعزيز جودة العملية التعليمية، مع التأكيد على أن الدكتوراه الفخرية تعد تكريمًا معنويًا للإنجازات والأثر المجتمعي، وليست درجة أكاديمية بحثية.

ويعمل أحمد محمد عبدالحميد معلمًا للعلوم والأحياء بمدرسة سلمان الفارسي الخاصة في الشارقة، حيث شارك في تنفيذ العديد من المبادرات التعليمية التي اعتمدت على التعلم بالمشروعات والاستقصاء العلمي والأنشطة التطبيقية، بما يتوافق مع أحدث الاتجاهات التربوية، ويعزز دور الطالب كشريك فاعل في العملية التعليمية.

كما أسس “أكاديمية التدريس” التي تهدف إلى تطوير الأداء المهني للمعلمين من خلال تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل والمؤتمرات المتخصصة، إلى جانب تأليفه كتاب “درب المعلم المثالي” الذي يناقش سبل تطوير المعلم والارتقاء بكفاءته المهنية في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم.

وأكدت أكاديمية الخوالدة الدولية للثقافة والأدب والسلام أن منح الدكتوراه الفخرية جاء تقديرًا لإسهاماته في نشر ثقافة المحبة والتسامح والإنسانية والسلام، فضلًا عن دوره في دعم المبادرات التعليمية والمجتمعية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز الحوار والعمل المشترك.

وشهدت مسيرة أحمد محمد عبدالحميد عددًا من الإنجازات، من بينها حصوله على جائزة الموظف المتميز لعام 2026 في فئة أفضل مشروع أو مبادرة، وقبول بحثه العلمي للمشاركة في المؤتمر الدولي الثاني عشر للغة العربية، إلى جانب عضويته في مرصد الخبراء بتخصص العلوم والأحياء، وحصوله على شهادة “مليون خبير في الذكاء الاصطناعي” الصادرة عن مؤسسة دبي للمستقبل ومركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من المبادرات الوطنية والتطوعية داخل دولة الإمارات.

وفي أول تعليق له على هذا التكريم، أعرب أحمد محمد عبدالحميد عن سعادته بالحصول على الدكتوراه الفخرية، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل مسؤولية أخلاقية ومهنية قبل أن يكون وسامًا للتقدير.

وقال: “أشعر ببالغ الامتنان لهذا التكريم، وأعتبر الدكتوراه الفخرية تقديرًا معنويًا للجهود التي بذلتها في مجالات التعليم والبحث العلمي والعمل المجتمعي، مع إدراكي الكامل أنها ليست درجة أكاديمية بحثية، وإنما تكريم للإنجازات والأثر الذي يمكن أن يتركه الإنسان في مجتمعه، وأتطلع إلى مواصلة العمل من أجل تطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، وإطلاق مبادرات تربوية تسهم في بناء الإنسان وتعزيز ثقافة الابتكار وخدمة المجتمع، انطلاقًا من إيماني بأن المعلم لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يصنع الأثر، ويبني الإنسان، ويقود التغيير.”

واختتم الدكتور أحمد محمد عبدالحميد تصريحاته مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والمبادرات المجتمعية يمثل أحد أهم ركائز بناء المجتمعات، مشيرًا إلى أن تكريم الكفاءات التربوية يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار، وتحفيز المعلمين على مواصلة العطاء وصناعة أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى