أخبارأخبار وطنيةثقافة

صابر الرباعي يفتتح قرطاج بملحمة فنية… وردّ على المنتقدين بصوت الجمهور

كتب حيدر قاسمي

في ليلة من ليالي الصيف التي لا تُنسى، وتحديداً يوم 16 جويلية، ارتفعت الستارة على الدورة الجديدة من مهرجان قرطاج الدولي بسهرة استثنائية قادها الفنان الكبير صابر الرباعي، لتكون الإجابة الأبلغ على كل التشكيك والانتقادات.

منذ الدقيقة الأولى، امتلأ المسرح الروماني عن آخره. مدرّجات قرطاج التي شهدت عظماء الفن، عادت لتشهد اليوم ملحمة جديدة عنوانها “النجاح الجماهيري الكبير”. آلاف الأصوات رددت مع صابر أغانيه الخالدة، من “يا بنت الناس” إلى “عز الحبايب”، في تفاعل غير مسبوق أكد أن مكانة “ملك التطريب” في قلوب التونسيين والعرب لا تهتز.

سهرة النجوم وضيوف الشرف

ولم تكن السهرة عادية. فقد تحولت إلى احتفالية فنية عربية بامتياز بحضور نخبة من نجوم الطرب.
شهد المسرح حضور الفنان الكبير لطفي بوشناق الذي أضفى على الأمسية هيبة الفن الأصيل، و الشاب خالد ملك الراي الذي أشعل المدرجات بإطلالته المميزة، إلى جانب عدد من الوجوه الفنية والإعلامية والثقافية التي حرصت على مشاركة صابر هذه اللحظة التاريخية.

ردّ فني على المنتقدين

جاءت هذه السهرة لتكون الرد العملي لكل من حاول التقليل. صابر لم يرد بالكلام، بل ردّ بصوته، بحضوره، وبحب الناس.
قدم عرضاً متكاملاً جمع بين الطرب الأصيل والتوزيعات الحديثة، بفرقة موسيقية عالمية وإخراج مبهر، ليثبت أن الفنان الكبير لا يقاس بالضجيج بل بما يتركه في قلوب الجمهور.

اختتمت الليلة بتصفيق حار دام دقائق، وكأن مسرح قرطاج نفسه يصفق لعودة البهاء للمهرجان.
ليلة 16 جويلية ستُسجل في تاريخ المهرجان كواحدة من أنجح الافتتاحيات، وكدليل أن الفن الراقي هو من يصنع الحدث… لا العكس.

شكراً صابر الرباعي على هذا الفخر. وشكراً لقرطاج التي تعود دائماً لتجمع الكبار.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى