أخباررياضةرياضة وطنية

وقفة احتجاجية لأحباء المستقبل الرياضي بالقصرين: “الوضعية غامضة و الجمعية في خطر”

كتب حيدر قاسمي

هولا القصرين

نظم صباح اليوم عدد من أحباء و أنصار المستقبل الرياضي بالقصرين وقفة احتجاجية وسط المدينة ، للتعبير عن غضبهم من الوضعية الغامضة التي تمر بها الجمعية مع اقتراب انطلاق الموسم الرياضي الجديد .

غضب و استقالة و تدخل الوالي

رفع المحتجون شعارات طالبوا فيها الهيئة التسييرية الحالية بالاستقالة الفورية، محملين إياها مسؤولية ما وصفوه بـ “الجمود و التسيب” الذي يضرب الفريق.

كما وجهوا نداء مباشرا إلى والي الجهة للتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات على وجود خطة عمل أو رؤية لإنقاذ مستقبل الفريق.

نزيف اللاعبين و صمت الهيئة

السبب الرئيسي للاحتقان هو خروج أغلب لاعبي الفريق في الفترة الأخيرة و التحاقهم بجمعيات منافسة.
في المقابل، لم تقم هيئة المستقبل الرياضي لحد هذه اللحظة بأي انتداب جديد، في وقت دخلت فيه أغلب جمعيات الرابطة في مرحلة التحضيرات الجدية، بل أن بعضها شرع في إقامة معسكرات تدريبية.

هذا الوضع وضع المدرب صابر مرزوقي في موقف صعب. فهو اليوم مدرب فريق دون فريق، بعد أن وجد نفسه بدون أغلب العناصر الأساسية و بدون أي تعزيزات جديدة.

“نخافوا على الجمعية من السقوط”

عبر عدد من المحتجين عن تخوفهم من أن يؤدي هذا الوضع إلى سقوط الفريق في بداية الموسم، خاصة و أن المنافسة ستكون شرسة و كل الجمعيات استعدت مبكرا.

وقال أحد المحتجين: “المستقبل الرياضي بالقصرين اسم كبير و تاريخ. ما نقبلوش يشوفوه يضيع قدام عينينا و الهيئة متفرجة. يا تستقيلوا و تخليوا بلاصة لناس تخدم، يا تتحركوا توة”.

مطلب واضح: هيئة جديدة و انتدابات

يتلخص مطلب الأحباء في نقطتين واضحتين:

  1. رحيل الهيئة التسييرية الحالية و فتح الباب أمام هيئة قادرة على التحرك و جلب الموارد.
  2. التعجيل بالانتدابات و الإعلان عن برنامج تحضيري لإنقاذ ما تبقى من الموسم.

الوقفة الاحتجاجية اليوم هي جرس إنذار. فالوقت يداهم المستقبل الرياضي بالقصرين، و الصمت لم يعد خيارا أمام أحباء يرون جمعيتهم تتآكل يوما بعد يوم.

القصرين تستحق فريقا يمثلها و يفرحها… لا فريقا ينتظر المصير المجهول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى