رياضةرياضة وطنية

علي بناني… رجل الرهان الناجح في شبان المستقبل الرياضي بالقصرين

كتب حيدر قاسمي

موسم استثنائي يطرح سؤال الاستمرارية

في خضم موسم كروي صعب وشاق، نجح المستقبل الرياضي بالقصرين في صناعة فارق واضح على مستوى أصناف الشبان. وكان وراء هذا النجاح اسم واحد: علي بناني، المدير الفني لأصناف الشبان.

رهان رُبح بامتياز

الموسم المنقضي لم يكن عادياً. راهنت هيئة المستقبل على مشروع تكويني واضح، وسلمت مفاتيحه لعلي بناني. واليوم، وبعد نهاية الموسم، يمكن القول وبكل وضوح: الرهان رُبح.
فالنتائج التي حققتها مختلف الأصناف كانت “مميزة جداً” على المستويين المحلي والجهوي. ليس فقط من حيث الانتصارات والترتيب، بل من حيث جودة اللعب، والانضباط، وصورة الفريق التي تحسنت بشكل كبير.

مفاتيح النجاح: الاختيار والانسجام

ما هو سر هذا النجاح؟
الجواب يكمن في قرارين استراتيجيين اتخذهما بناني منذ اليوم الأول:

  1. اختيار مدربين ممتازين: لم يترك بناني مجالاً للصدفة. راهن على كفاءات شابة ومتمكنة، تملك دراية بالتكوبن وتملك القدرة على التواصل مع اللاعبين. فكان التوفيق حليفهم.
  2. بناء فريق عمل متجانس: الأهم من الأسماء الفردية كان خلق روح جماعة واحدة. إطار فني وإداري يعمل كخلية نحل، بهدف واحد: مصلحة أبناء المستقبل. هذا الانسجام انعكس مباشرة على الميدان وعلى نتائج الفرق.

بناني لم يكن مديراً إدارياً فقط، بل كان المشرف، الموجه، والمتابع لكل صغيرة وكبيرة. كان حاضرا في التمارين، في المقابلات، وفي حل مشاكل اللاعبين.

السؤال المطروح: هل يستمر؟

اليوم، وبعد هذا الموسم النموذجي، يطرح جمهور وأبناء المستقبل الرياضي بالقصرين سؤالاً منطقياً ومشروعاً:
هل سيواصل علي بناني مهامه كمدير فني لأصناف الشبان؟ أم أن لهيئة المستقبل رأي آخر؟

المنطق الكروي يقول إن الاستمرارية هي أساس النجاح. ومشروع بهذه النجاعة يستحق أن يُستكمل بنفس الرجل الذي وضعه على السكة الصحيحة. فالتغيير الآن قد ينسف كل ما تم بناؤه.

جماهير المستقبل تنتظر قرار الهيئة المديرة بفارغ الصبر. فهل يتم تثمين المجهود وتجديد الثقة في رجل المرحلة علي بناني؟
أم أن هناك توجهات أخرى؟

الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة… ولكن شيئاً واحداً مؤكد: علي بناني بصم على موسم لا يُنسى في تاريخ تكوين المستقبل الرياضي بالقصرين.


un

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى