فنان من بلادي: حمزة عجلاني.. أمير الأمراء

كتب حيدر قاسمي
عندما نتحدث عن حمزة عجلاني، لا أستطيع أن أفصل العاطفة عن الموضوعي، فحمزة المحترف في تحركاته وأفعاله وأقواله، هو إنسان محب للحياة وللبلاد والعباد، والمحب لا يمكن أن نبادره إلا بالحب.
حمزة عجلاني هو أحد أبرز عازفي الكمنجة في الوسط الغربي، والأرقام تتحدث وحدها. فهو الذي يطلبه الجميع في أفراحهم ومهرجاناتهم. هو الاسم الذي يتمنى كل العازفين العمل معه، في القصرين وقفصة وقابس وسيدي بوزيد وغيرها من الجهات. اسم سطع في العاصمة، في جربة، وفي كل ربوع الوطن، وعليه فهو فعلاً أمير الكمنجة بلا منازع.
في الثقافة، حمزة هو مدير مهرجان القصرين الدولي في أقوى فتراته ولدورتين متتاليتين عانق فيهما الروعة والإبداع، قدّم خلالهما برمجة راقية أعادت للمهرجان بريقه، وعليه فهو أمير في هذا الميدان أيضا.
في المجتمع المدني، حمزة هو أحد أبرز مؤسسي جمعية البعد السابع الثقافية، وما أدراك ما البعد السابع، ومؤسس مهرجان الشباب الرائع الذي احتضن أحلام جيل كامل من شباب القصرين، وعليه فهو أمير أيضا في العمل المدني والتطوعي.
في القصرين.. في الأخلاق والتواضع والابتسامة التي لا تفارقه، في ذكائه في التعامل وعمله الدؤوب دون ضجيج، وخاصة بحبه الصادق للبلاد والعباد..
فعلاً، حمزة عجلاني أمير بأخلاقه وذكائه وعمله، وبحبه الكبير، وعليه فحمزة هو أمير الأمراء فعلاً.





