ثقافة

مهرجان ليالي الجبل في دورته الأولى.. عندما يلتقي التراث بالجبل تحت ضوء القمر في مشرق الشمس

كتب حيدر قاسمي

تستعد منطقة مشرق الشمس – العبيدات لاحتضان حدث ثقافي وسياحي استثنائي، مع انطلاق الدورة الأولى من مهرجان ليالي الجبل، وذلك أيام 11 و12 و13 سبتمبر 2026، في تظاهرة تريد أن تحول سفح الجبل إلى مسرح مفتوح للفرح والذاكرة والفن.

المهرجان الذي يحمل شعار “المغامرة الجبلية الثقافية”، اختار أن يكون ليليا بامتياز، كما يوحي ملصقه الرسمي المضيء بالقمر والنجوم ونار المخيم وقوس النصر الأثري، ليجمع بين سحر الطبيعة وعبق التاريخ، وبرسالة تضامن واضحة تجسدها راية فلسطين إلى جانب الراية التونسية.

برنامج ثري ومتنوع على مدى ثلاثة أيام

يوم 11 سبتمبر – ليلة العرس الجبلي:
تنطلق الفعاليات على الساعة 20:00 بسهرة “عرس الجبل” بمشاركة الفنان سفيان الداهش والفنان أسامة عبد القادر، مع تكريم المبدع سفيان الداهش كعلامة فارقة في المسرح التونسي. وتتواصل الأجواء على الساعة 21:00 مع سهرة الراي التي يحييها الشاب عبد السلام الصغير.

يوم 12 سبتمبر – سماء المشرق تتزين:
على الساعة 18:00، عرض جوي مميز للطائرات الورقية تزين سماء المشرق للأستاذ أحمد البوعلاقي. وفي الساعة 20:00، عرض Peace In Every Step للمركب الشبابي بسبيطلة، يليه عرض للفنانة الجزائرية Kenza Zoe، ثم سهرة طربية مع الفنان سعيد الغيلاني على الساعة 21:00، مع عرض Défilé Traditionnelle: حريم السلطان بسبيطلة للأزياء التقليدية.

يوم 13 سبتمبر – الختام بطعم الفروسية والسينما:
تخصص الأمسية للفروسية والتراث، حيث ينطلق على الساعة 18:00 عرض مداوري وفروسية. وعلى الساعة 19:00، حصاد art à part: مخرجات ورشة السلام للفنانة البلجيكية Chris Layla Houben، مع عرض تنشيطي للأطفال “مع حمة تحلى اللمة”.
ويكون الموعد السينمائي مع عرض الفيلم الوثائقي “المغامرة الجبلية الثقافية بمشرق الشمس” للمخرج الجزائري سعدي حجام، قبل أن يكون مسك الختام على الساعة 20:00 بعرض “سامور البادية” للأستاذ محمد الهادي المحمودي، بمشاركة نجوم الذاكرة الشعبية بمشرق الشمس.

التظاهرة من تنظيم مدير المهرجان عبد الباسط الدبابي وبدعم من بلدية الشرايع – مشرق الشمس، وتطمح لتثبيت تقليد سنوي يجعل من الجبل فضاء للحلم والتلاقي بين الثقافات التونسية والجزائرية والفلسطينية.

ليالي الجبل ليست مجرد مهرجان، هي دعوة للسهر تحت النجوم، حول النار، حيث تحكي الحجارة قصص الأجداد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى