افتتاح مهرجان التفاح بسبيبة: رغم العتمة والظلام.. “المرود” يصنع السعادة

رغم انقطاع التيار الكهربائي الذي خيّم على أجواء الافتتاح، نجح المهرجان الدولي للتفاح بسبيبة في دورته الـ46 في أن يحوّل “العتمة” إلى ضوء، والظلام إلى فرحة.
فبمجرد انطلاق فعاليات المهرجان يوم 25 أوت 2026 على مسرح الهواء الطلق، كان الموعد مع العرض الموسيقي التراثي “المرود” الذي أعاد الروح للمكان.
صمود الفن أمام الظلام
العتمة التي فرضتها وضعية الكهرباء لم تثنِ المنظمين ولا الجمهور. بالأضواء البديلة، وبحماس الفنانين وتصفيق الحاضرين، تحوّل المسرح إلى فضاء من البهجة.
“المروض” جاء ليؤكد أن التراث التونسي الأصيل قادر على أن يضيء حتى في أحلك الظروف، وأن يصنع السعادة من لا شيء.
انطلاقة لدورة “سند للتنمية”
ويأتي هذا الافتتاح إيذانا بانطلاق فعاليات الدورة الـ46 من المهرجان، التي تمتد إلى 10 سبتمبر 2026 تحت شعار “سند للتنمية”.
دورة وعدت منذ البداية بأن تكون مختلفة، رغم كل التحديات، ومتمسكة برسالتها في الاحتفاء بمنتوج التفاح والتراث ودعم التنمية في جهة سبيبة.
رسالة أمل
مشهد الافتتاح كان رسالة واضحة: أن الفن والثقافة أقوى من العتمة، وأن إرادة أهالي سبيبة والمنظمين قادرة على تحويل كل صعوبة إلى مناسبة للالتفاف والتضامن والفرح.
المهرجان متواصل.. وبانتظار الجمهور ليالي فنية واقتصادية وتراثية تؤكد أن سبيبة، بتفاحها وبناسها، لا تنطفئ.






