علي رابح يسحر الجمهور 30 دقيقة قبل “المرود”… و سؤال مشروع: لماذا لا نشاهده في المهرجانات الصيفية؟ و بالمناسبة عيد ميلاد سعيد يا فنان

كتب حيدر قاسمي
قبل أن تنطلق ضحكات “المرود” و تفاعل الجمهور، كانت ليلة أخرى على ركح المهرجان الدولي بالقصرين. ليلة عزف، طرب، و سحر أوتار.
30 دقيقة من السحر مع الكمنجة
في سهرة عرض “المرود” ضمن فعاليات المهرجان الدولي بالقصرين، افتتح الفنان و عازف الكمنجة علي رابح الليلة بعرض موسيقي دام 30 دقيقة أشعل المسرح قبل العرض المسرحي.
أنامل علي رابح رقصت على الأوتار، و الكمنجة حكات بالنيابة عليه. من مقطوعات شرقية إلى معزوفات تونسية، قدم توليفة خلات المسرح في حالة إنصات تام.
الجمهور اللي جاء بكري باش يحجز بلاصتو تفاجأ بهدية فنية قبل العرض، و خرج من الـ30 دقيقة هاذي مصفقا بحرارة و مطالبا بالمزيد.
علي رابح ما كانش “تسخين” للسهرة. كان عرض كامل بحد ذاته، أثبت أن الموسيقى الحية قادرة وحدها تصنع الفرجة و تهيئ الجمهور.
تساؤل مشروع: وينو علي رابح في المهرجانات الصيفية؟
و بعد هذا الأداء اللي خطف الأنظار، يرجع يطرح الجمهور تساؤل مشروع:
لما لا نشاهد علي رابح ضمن برمجة المهرجانات الصيفية؟
فنان بتقنيات عالية، بعزف نقي، و بحضور يشد الجمهور لمدة نصف ساعة كاملة بدون كلمة… علاش ما نعطيوش لمثل هذه الطاقات المحلية مساحة أكبر في سهراتنا الرسمية؟
المهرجانات الصيفية في حاجة لأصوات و آلات ترفع المستوى الفني و تذكر الناس بأصالة الفن ، و علي رابح من أبرز الأسماء اللي تنجم تقوم بالدور هذا.
طاقة محلية تستحق مساحة أكبر
تكريم علي رابح يكون ببرمجتو كعرض أساسي، مش كافتتاح فقط.
هو اليوم سفير للكمنجة في الجهة، و خسارة كان ما نستثمروش في موهبتو و نخليوه يوصل لجمهور أوسع.
بعد 30 دقيقة سحر في ليلة “المرود”، نتمناو نشوفو اسم علي رابح في العناوين الرئيسية لملصقات المهرجانات الصيفية القادمة. لأنه يستاهل… و لأن جمهورنا يستاهل يسمعو.




