ثقافة

القصرين تتنفس إبداعاً.. تدشين فضاء “المدار” كأول فضاء ثالث شبابي طلابي بالجهة

كتب حيدر قاسمي

في خطوة نوعية نحو تعزيز العمل الشبابي والمجتمعي بولاية القصرين، تم اليوم تدشين مشروع فضاء “المدار”، المشروع الرائد الذي يفتح آفاقاً جديدة أمام طلبة وشباب الجهة.

“المدار” هو ثمرة شراكة متميزة بين المعهد العالي للفنون والحرف بالقصرين وجمعية شباب فاعل، وهو ليس مجرد قاعة أو فضاء، بل هو حلم تحقق على أرض الواقع. فضاء شبابي، طلابي، مجتمعي، متطور وحديث، مجهز بأحدث التجهيزات التكنولوجية التي تتيح للشباب العمل، الإبداع، والتعلم في أفضل الظروف.

ويعتبر هذا الفضاء هو الأول من نوعه في ولاية القصرين، حيث يندرج ضمن برنامج ديناميكية “مجتمع مدني ومواطنة”، وتحديداً ضمن محور “إحداث فضاء ثالث” يحتضن المبادرات المجتمعية والشبابية.

ويهدف مشروع “المدار” بالأساس إلى:

  • توفير فضاء حر ومريح للطلبة والشباب والجمعيات المحلية لممارسة أنشطتهم بعيداً عن الفضاءات التقليدية.
  • احتضان الأفكار والمبادرات الشبابية وتحويلها إلى مشاريع واقعية.
  • تعزيز قيم المواطنة الفاعلة والانخراط المدني لدى شباب ولاية القصرين.

هذا المشروع الطموح هو بدعم وتمويل من المعهد الفرنسي بتونس، الذي آمن بأهمية الاستثمار في شباب الجهات الداخلية ودعم الديناميكية المدنية بها.

بافتتاح “المدار”، لم يعد لشباب القصرين حجة، فقد أصبح لهم اليوم مدارهم الخاص الذي يدورون فيه حول الإبداع، يلتقون فيه، يفكرون ويصنعون مستقبل مدينتهم بأيديهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى