محمد الهادي المحمودي “الحبل على الجرارة”… لا يهدأ له بال في خدمة الطفولة

كتب حيدر قاسمي
لا يكلّ ولا يملّ. بمجرد ما ينهي تظاهرة، تجده يعد العدة لأخرى. هكذا هو محمد الهادي المحمودي، اسم ارتبط بالعمل الجمعياتي والتربوي في سبيطلة، ورجل ميدان لا يهدأ له بال حتى يرى البسمة في وجوه أطفال الأحياء الشعبية.
“إيقاعات تنشيطية” .. مشروع تربوي فني توعوي جديد
في إطار سعيه المتواصل لترك أثر إيجابي في عمق الناشئة والمجتمع، أطلق المحمودي مشروعا جديدا تحت عنوان “إيقاعات تنشيطية لأطفال الأحياء الشعبية”.
المشروع ليس مجرد تنشيط وترفيه، بل هو عمل تربوي فني توعوي يهدف إلى تأطير الأطفال واستثمار أوقات فراغهم فيما يفيدهم، وتنمية مواهبهم وصقل شخصياتهم من خلال الفن واللعب الهادف.
حي السرور الشرقي “الملاجي سيتي” يحتضن المبادرة
احتضن حي السرور الشرقي “الملاجي سيتي” بمدينة سبيطلة فعاليات هذا المشروع، الذي جاء ثمرة تعاون وتنظيم مشترك بين:
- جمعية أحلام الطفولة سبيطلة
- نادي الأطفال حي السرور سبيطلة
وقد لاقت المبادرة دعما مباشرا من بلدية سبيطلة، كما شهدت مشاركة فاعلة ومتميزة من شباب سبيطلة الذين انخرطوا في التأطير والتنشيط إلى جانب المحمودي، في صورة تعكس روح التطوع والمسؤولية المجتمعية.
ترك الأثر في الناشئة والمجتمع
من خلال هذه المبادرات المتتالية، يؤكد محمد الهادي المحمودي أن الاستثمار الحقيقي هو في الطفل. فالمشروع لا يقتصر على تقديم فقرات تنشيطية فقط، بل يغرس قيم المواطنة والانتماء، ويخلق فضاء آمنا للتعبير والإبداع لأبناء الأحياء الشعبية الذين هم في أمس الحاجة لمثل هذه البرامج.
“الحبل على الجرار” كما يقال، والمحمودي يواصل عمله الدؤوب، مؤمنا بأن كل تظاهرة هي خطوة نحو مجتمع أفضل، وأن الأثر الحقيقي يبدأ من الطفل.






