حصاد الموسم:”سقط المحارب.. لكن لم تسقط المسيرة”

بقلم محمد الهادي شعباني
نتهى المشوار، لكن لم تنتهِ العزيمة. تغلق الشبيبة الرياضية بماجل بلعباس صفحة هذا الموسم برأس مرفوعة، محققةً أرقاماً “تاريخية” لم يسبق للنادي أن سجلها منذ التأسيس، رغم أن حلم الصعود استعصى علينا في الأمتار الأخيرة.
لغة الأرقام لا تكذب.. موسم الأرقام القياسية:
هذا الموسم لم يكن عادياً، بل كان موسم كسر الأرقام وتحطيم القيود:
المركز الثالث برصيد 29 نقطة.
8 انتصارات محققة: يعد هذا الرقم من أعلى معدلات الفوز للفريق في موسم واحد. ويُذكر أن الرقم القياسي المسجل باسم الشبيبة هو 9 انتصارات، حققها الفريق في الموسم التاريخي الذي تلا صعوده، رغم تواجدها حينها فيما عُرف بـ‘مجموعة الموت’.
32 هدفاً: الهجوم الضارب الذي جعل من شبيبة ماجل بلعباس هداف المجموعة الخامس
الهيئة المديرة.. استثمار تاريخي وجهود تُذكر:
كلمة حق يجب أن تُقال؛ شهد هذا الموسم “أكبر ضخ مالي” في تاريخ النادي من قبل الهيئة المديرة. لم تبخل الهيئة بالإمكانيات، وكانت أكثر هيئة أنفقت أموالاً لتوفير الظروف الملائمة للاعبين والإطار الفني، إيماناً منها بأن مشروع الصعود يحتاج تضحيات مادية جسيمة.
“سقط المحارب.. لكن لم تسقط المسيرة”:
نعم، سقط المحارب في فخ عدم الصعود، لكن المسيرة التي انطلقت هذا العام هي اللبنة الأولى لمستقبل عظيم. الأداء البطولي والجدية التي لعب بها الفريق طوال الموسم أثبتت أننا نملك “جينات الكبار”، وأن ما ينقصنا هو مجرد تفاصيل صغيرة ستُعالج قريباً.



