رياضةرياضة وطنية

“أولمبيك النقل.. عندما تنطفئ منارة كرة القدم التونسية.

كتب محمد الهادي الشعباني

يستفيق جمهور كرة القدم التونسية اليوم على وقع صدمة قاسية، بعدما تأكد سقوط النادي الأولمبي للنقل إلى رابطة الهواة، في نكسة كروية تختزل معاناة أحد أعرق مدارس تكوين المواهب في تونس. هذا النادي الذي كان في الثمانينات “رقماً صعباً” يرهب عمالقة البطولة، يجد نفسه اليوم بعيداً عن أضواء المحترفين التي اعتادها. فمن يصدق أن صاحب “كأس تونس 1988” ووصيف الدوري في ذاك الموسم التاريخي، بات يتجرع مرارة التهميش بعد عقود من المجد؟ لم يكن “النقّل” مجرد فريق كرة قدم، بل كان مدرسة أنجبت أساطير مثل “بيلي العرب” محي الدين هبيطة والمنذر المساكني وبوبكر الزيتوني. إن هذا السقوط المدوّي ليس مجرد فشل رياضي، بل هو نتيجة سنوات من الأزمات المالية والهيكلية التي عصفت بكيان “الزرقاء والصفراء”. واليوم، يتساءل الجميع بحسرة:
هل سيعود هذا الصرح الشامخ يوماً لمقارعة الكبار، أم أن “قطار” النقل قد توقف طويلاً في محطة النسيان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى