أخبارأخبار وطنيةثقافة

محمد الطاهر قرمازي: حارس الضاد وصوت القصرين في إذاعة هولا

كتب حيدر قاسمي

من السبورة إلى الميكروفون… رحلة عشق للغة والكلمة

في القصرين، ثمّة أصوات ما تنساهاش. صوت يعلّمك، وصوت يهزّك بقصيدة، وصوت يرافقك كل صباح في الراديو.
الأستاذ محمد الطاهر قرمازي جمع الـ 3 في شخص واحد.

الأستاذ: معلم الجيل

كأستاذ للغة العربية، كان قرمازي من الناس اللي يآمنو اللي اللغة مش قواعد برك. اللغة هوية.
في القسم، ما كانش يدرّس النحو فقط، كان يغرس حب الضاد في قلوب تلامذتو. يقولولو “معلم الحرف” خاطر يخليك تحب القصيدة قبل ما تحفظها.

الشاعر: نبض الجهة ، نبض الثقافة

ومن وراء السبورة، يطلع الشاعر.
قرمازي يكتب من تراب القصرين، من وجع الناس ومن فرحتهم. شعره قريب، مباشر، ويوصل للقلب طول. هو من الأصوات اللي قاعدة تدافع على القصيدة العمودية والشعر النبطي في الجهة، وتثبت اللي الشعر ما ماتش، هو عايش فينا.

صوت هولا: صديق المستمعين

وفي إذاعة هولا القصرين، لقى قرمازي منبر آخر.
من خلال برامجه الإذاعية المختلفة ، ولا صوت مألوف ، يقدم فقرات ثقافية وأدبية بأسلوب بسيط بلا تكلّف. يحكي على الشعر، على اللغة، على حكايات الجهة، ويخلي المستمع يحس اللي الثقافة متاعو ومتاع ولادو.

محمد الطاهر قرمازي اليوم هو مثال للأستاذ اللي ما يكتفيش بالقسم. يخرج للاذاعة وللجمهور باش يقول: “اللغة العربية بخير ما دام فما ناس تدافع عليها”.

القصرين تفتخر بيك أستاذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى