معلمات في مدرسة ريفية على الحدود الجزائرية يطلقن نداء استغاثة: نعيش الرعب يوميا

أطلقت مجموعة من المعلمات يعملن في إحدى المدارس الريفية بمنطقة حدودية من ولاية القصرين، نداء استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الظروف القاسية التي يعشنها وما يتعرضن له من مضايقات يومية.
وحسب ما جاء في التدوينة التي تم تداولها على نطاق واسع، فإن المعلمات المذكورات يعملن في منطقة حدودية مع الجزائر، وصفنها بأنها منطقة منعدمة فيها أبسط مقومات العيش، “مفماش ريزو ولا ماء ولا منطقة لا يطيب فيها العيش” حسب تعبير صاحبة التدوينة.
وأضافت المعلمة أنهن اضطررن إلى كراء منزل في منطقة بودرياس باعتبارها أقرب نقطة للمدرسة، إلا أنهن يتعرضن بشكل يومي لمضايقات من قبل بعض أهالي المنطقة، على حد قولها، مما جعلهن يعشن حالة من الخوف والرعب المستمر.
وأشارت في تدوينتها إلى أن الوضع تطور مؤخرا إلى حد اقتحام مقر سكناهن والاعتداء عليهن وتصوير إحداهن وهي في دورة المياه، وفق روايتها، مطالبة السلط المعنية بالتدخل العاجل وإنصافهن ونقلهن.
وختمت المعلمة نداءها بمناشدة الجميع للوقوف إلى جانبهن والتحرك قبل وقوع ما لا يحمد عقباه، مؤكدة أنهن لم يعد بإمكانهن مواصلة العمل في ظل هذه الظروف، قائلة “حكينا راهي هذيكا خدمتنا وحاليا مناش بش نجمو نحسبوها”.
ويعيد هذا النداء إلى الواجهة معاناة الإطار التربوي العامل في المناطق النائية والحدودية، وضرورة توفير الحماية وظروف العمل اللائقة لهم، خاصة من المعلمات، مع فتح تحقيق في ما تم الإبلاغ عنه من قبل الجهات المسؤولة.




