أخبار وطنيةثقافة

“ضحضاح”… عندما يغني التراث وتتمرد المسرحية

كتب حيدر قاسمي

يستعد جمهور القصرين وعشاق الفن لموعد مع عرض جديد يحمل توقيع المبدع عماد التونسي.
إنه عرض “ضحضاح 2” المسرحي الغنائي، الذي من المنتظر أن يكون ضمن البرمجة الرسمية لمهرجان السيليوم الدولي بمدينة القصرين.

“ضحضاح”… عنوان له دلالة

“الضحضاح” في اللهجة التونسية هو الموج، وهو أيضاً حركة الماء السطحية. ومنه استمد العرض فكرته:
حركة مستمرة بين الماضي والحاضر، بين الحلم والواقع، بين المسرح والموسيقى.
عمل لا يروي قصة خطية، بل يغوص في ذاكرة الناس البسيطة، في حكايات السوق، في وجع المهمشين، وفي أمل “يطفو” رغم كل شيء.


“ضحضاح 2” لا يعتمد على الديكور الضخم، بل على جسد الممثل، وصوته، وإيقاع الموسيقى ليصنع عالمه.
العرض هو صرخة فنية تقول: “نحن هنا، بأغانينا وحكاياتنا ولهجتنا”.

ماذا ينتظر الجمهور في “ضحضاح”؟

  1. موسيقى حية: فرقة موسيقية ترافق الممثلين على الركح. مزيج بين الآلات التقليدية والحديثة.
  2. غناء تمثيلي: الأغاني ليست فواصل، بل هي جزء من الحكي. كل أغنية تدفع العرض إلى الأمام.
  3. لهجة الأرض: نص مكتوب بلغة قريبة من الناس، بوجعها وبضحكتها، بعيداً عن التكلف.
  4. سينوغرافيا رمزية: ديكور بسيط لكنه معبر، يترك مساحة لخيال المتفرج.

هل سيكون العرض ضمن برمجة مهرجان السيليوم الدولي؟

من المفروض اختيار مهرجان السيليوم الدولي بالقصرين لعرض”ضحضاح2″ في برمجته الرسمية و ذلك اعترافا بأن الإبداع لا مركزي، وأن المسرح الغنائي المحلي قادر أن ينافس و يجدد .

ف “ضحضاح2” ليس مجرد عرض بل هو تجربة،
تجربة تقول إن المسرح يمكن أن يكون أغنية، وأن الأغنية يمكن أن تكون مسرحاً.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى