في سهرة “المرود”: الكل داخل في الربح… و الجمهور أكبر مستفيد

لم تكن مجرد سهرة عادية. كانت سهرة “المرود” إعلاناً واضحاً أن العروض المحلية قادرة تصنع الفرجة و تعبّي المسرح و تربح الكل.
“المرود” يصنع الفرجة و يشد الجماهير
من أول دقيقة، فرض عرض “المرود” حضوره. إيقاع، كلمة، حركة، و تفاعل مباشر مع الجمهور.
العرض نجح في شد الجماهير من الكرسي الأول للآخر، و حول المسرح لفضاء احتفالي بامتياز.
الضحك، التصفيق، و الهتافات كانت الدليل أن “المرود” يعرف كيف يمس نبض الناس و يقدملهم ما يحبو يتفرجو فيه.
رهان الهيئة على المحلي يربح
و هنا يبان دور هيئة المهرجان اللي راهنت على العروض المحلية و أعطاتها الثقة و المكانة في البرمجة الرسمية.
الرهان طلع في بلاصتو: مسرح معبي ، جمهور راضي، و فنانين من الجهة يلقاو فرصتهم باش يبرزو في دارهم و قدام ناسهم.
الهيئة اختارت أنها تريح رهان العروض المحلية، و النتيجة كانت نجاح تنظيمي و فني يحسب لها.
الكل رابح و الجمهور أكبر مستفيد
في المعادلة هاذي “الكل داخل في الربح”:
- الفنان المحلي ربح منصة و جمهور و دعم.
- المهرجان ربح مصداقية و صورة إيجابية و حضور جماهيري.
- الجهة ربحت تثمين طاقاتها و إشعاع ثقافي.
لكن الجمهور هو أكبر مستفيد. استفاد بعرض محترم، بسعر في المتناول، و بليلة ترفيه تليق بيه و ما يحتاجش يتنقل لولاية أخرى باش يعيشها.
سهرة “المرود” أكدت قاعدة مهمة: كي نأمنو بولادنا و نعطيوهم الفرصة، النتيجة تكون فرجة تليق بالقصرين و بأهلها.



