مواضيع متفرقة

«بالحب نرتوي» تحتفي بيوم الحب الكوني في جدة تحت شعار «الحب موسيقى»

السعودية / هتان سعيد زمزمي

تستعد مبادرة «بالحب نرتوي» للاحتفاء بيوم الحب الكوني، يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، في مدينة جدة، من خلال أمسية حضورية مجانية تحمل شعار «الحب موسيقى»، وتدعو إلى اكتشاف الحب من منظور أوسع، والاحتفاء بالاختلاف بوصفه عنصرًا يثري التواصل الإنساني ويمنح الحياة تنوعها وجمالها.

وتأتي الأمسية امتدادًا لمسيرة المبادرة التي انطلقت عام 2022، واتخذت من الأول من نوفمبر موعدًا سنويًا للاحتفاء بالحب، بوصفه مفهومًا يتجاوز حدود العلاقات العاطفية، ليشمل علاقتنا بأنفسنا والآخرين والحياة، ويسهم في تعزيز الوعي بأهمية الاتصال الإنساني والتفاهم وتقبّل الاختلاف.

وتنسجم رسالة مبادرة «بالحب نرتوي» مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ولا سيما بناء مجتمع حيوي والارتقاء بجودة الحياة، من خلال تعزيز الوعي الإنساني، وتوسيع مساحات التواصل المجتمعي، وتقديم تجارب ثقافية وفنية تتيح للأفراد الالتقاء والتفاعل وتبادل الأفكار. وتمثل المبادرة إسهامًا مجتمعيًا يسعى إلى ترسيخ قيم التواصل والتفاهم والاحتفاء بالاختلاف، بما يثري الحياة الاجتماعية والثقافية.

وتحمل نسخة هذا العام طابعًا موسيقيًا يجمع بين الحوار والتجربة الحية، من خلال فقرة «حوار الآلات»، التي تستكشف كيف يمكن لاختلاف النغمات أن يصنع تناغمًا متكاملًا، إلى جانب فقرة «ما وراء الحب» التي تقدمها دينا خوجة، الباحثة والمرشدة في ذات الحب، وتتناول خلالها رؤى أعمق حول الحب ومعانيه، وكيف يمكن أن تتسع نظرتنا إليه وتتغير طريقة عيشنا له.

كما تتضمن الأمسية مساحة مفتوحة للحوار وطرح الأسئلة، وتكريم المشاركين في صناعة الأمسية، إلى جانب فقرات موسيقية وغنائية تختتم بها الاحتفالية، في تجربة تجمع بين الفكر والفن والتواصل الإنساني.

وتنطلق الأمسية من رسالة تؤمن بأن الاختلاف لا يتعارض مع الاتصال، وأن لكل إنسان نغمته الخاصة، وأن جمال السيمفونية لا يتحقق بتشابه ألحانها، بل بقدرتها على الانسجام رغم اختلافها؛ وهي الفكرة التي يجسدها شعار هذا العام: «الحب موسيقى».

ومن خلال احتفائها السنوي بيوم الحب الكوني، تواصل مبادرة «بالحب نرتوي» سعيها إلى توسيع الوعي بمفهوم الحب، وفتح مساحات للحوار والتواصل، وتقديم تجارب مجتمعية تحتفي بالقواسم الإنسانية المشتركة، انطلاقًا من إيمانها بأن الحب ليس مجرد شعور، بل مساحة للاتصال والفهم والتعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى