ما حجم معرفتك عن الـ ديب فيك “Deepfake”؟
انها جريمة رقمية بشعه تهدد المجتمع الانثوي بشكل خاص والمجتمع بشكل عام
مؤخرًا كتير نسمع عن مصطلح اسمه Deepfake، وناس اكثر ممكن تكون شافته من غير ما تعرف شئ عنه او عن مدي خطورته ..
فكرته تكمن في بساطته ، فهو نوع من التلاعب الرقمي بالصور أو الفيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي، لدرجة إن الفيديو يظهر بشكل حقيقي جدا رغم إنه “fake” ؛ بوضوح اكثر ممكن تشاهد فيديو لشخص يتكلم أو يتصرف تصرف ما، وهو في الواقع لم يفعله أصلًا .
المشكلة إن هذا النوع من التزييف اصبح يُستخدم في أحيان كثييره في التشهير بالاشخاص أو نشر معلومات مغلوطه و مزيفه،او في الحروب البارده ..نعم في عصر التكنلوجي الحروب تدار بكبسه زر خلف شاشات الكمبيوتر والموبايل،
لذلك يجب ان نكون أكثر ادراكآ بالواقع ياللي اتفرد علينا من منظومه التطور السريع في عالم الذكاء الاصطناعي ،لذا وجب الانتباه قبل ما نصدق فيديو أو صورة نشوفها على الإنترنت.
خطورة هذه الجريمة لا تكمن فقط في التزييف، بل في تأثيرها النفسي والاجتماعي على الضحية.
لذلك أصبح الوعي الرقمي والمعرفي ضرورة، ومعرفة أن ليست كل ما يُنشر على الإنترنت بالضرورة يكون حقيقي.
ومع انتشار هذه الظاهرة التي هي سلاح ذو حدين ، بدأت العديد من الدول تتخذ إجراءات قانونية لمواجهة هذا النوع من الجرائم، لأن استخدام التكنولوجيا كسلاح للإساءة والتشهير بالآخرين يُعد جريمة يعاقب عليها القانون بل لابد وان تكون عقوبتها مغلظه.
ومع التطور الكبير والسريع في أدوات الذكاء الاصطناعي، اصبح من الضروري بل مهم جدًا إن ان يرتفع مستوي الوعي لدينا ونحن نتعامل مع التكنولوجيا بشكل عام .
الذكاء الاصطناعي ممكن يكون أداة مفيدة جدًا لو وظفت في مكانها الصحيح لأفاده اجيال قادمه، لكنه بنفس الوقت ممكن ان تتحول لوسيلة ضرر بشعه ومدمره. لذا وجب التأكد من مصدر أي صورة أو فيديو قبل مشاركتها او نشرها.
زياده الوعي هو خط الدفاع الأول لدينا في مواجهة أي تلاعب أو خداع رقمي.
ولأن تقنيات الـ Deepfake اصبحت اكثر سهوله في الاستخدام، فلابد من إن نحمي نفسنا بزياده الوعي عن طريق القنوات الاعلاميه والاسريه ،
فكر عزيز القارئ قبل ان تشارك صور أو فيديوهات شخصية لك او لأسرتك مع أناس غير موثوق فيهم،
امن حساباتك الشخصيه بإعدادات خصوصية قوية
والاهم انك ولو تعرضت لأي ابتزاز الكتروني من اي نوع ، لابد ان نتحرك بسرعة، وتحتفظ بالأدلة، ونبلغ الجهات الحكوميه المعنيه بالمنصة التي قامت بالنُشر او التشهير،
الخوف هو العدو الاول لأي مشكلة من هذا النوع التي قد تبدو كبير من وجه نظرك، لاكن لو اتلحقِت من بدايتها واتعاملنا معاها بهدوء ووعي من المؤكد ان حلها بيكون اسهل واسرع، رسالتنا لكل ام او اب لابد مهما كانت انشغالتكم وراء لقمه العيش عيونكم علي ابناءكم خاصه بمرحلتي الطفوله والمراهقه ؛ انشروا الوعي ووسعوا قنوات الادراك والوعي بأفكار وابداعات ونشاطات تقودهم لمستقبل مشرق استثمروا فيهم للحد من جرائم الابتزاز التي قد تقودهم لجرائم الانتحار التي سرنا نسمع عنها اكثر مما نسمع عن انفسنا..رسخوا مبادئ الدين التي هي عصمه امرنا.




