أمل سيدي علي بن عون.. عندما تكسر “لعنة القطار” طموح الصعود!

بقلم : محمد الهادي شعباني
بين طموح الأمس ومرارة اليوم، يعيش نادي أمل سيدي علي بن عون واحدة من أحلك فتراته الكروية، في مشهد يطرح تساؤلات عميقة حول تأثير “الأزمات الانضباطية” على مسيرة الأندية. الفريق الذي كان بالأمس القريب قاب قوسين أو أدنى من معانقة حلم الصعود، يجد نفسه اليوم يصارع أمواج “الرابطة الثالثة” من أجل البقاء فقط.
نقطة التحول: موقعة “القطار“
لا يمكن قراءة واقع “بن عون” الحالي دون العودة إلى تلك المباراة الصدامية أمام فجر القطار في الموسم الماضي؛ الموقعة التي خرجت عن إطارها الرياضي لتتحول إلى مشاهد عنف ضد اللاعبين، تصدرت حينها عناوين البرامج الإذاعية والتلفزية التونسية. تلك الحادثة لم تمر مرور الكرام، بل استوجبت عقوبات قاسية من الرابطة الوطنية، قصمت ظهر الفريق معنوياً ومادياً.
أرقام مفزعة ولعنة لا تنتهي
الموسم الحالي جاء ليؤكد أن “ندوب” تلك المباراة لم تندمل بعد. ففي إحصائية تعكس حجم الأزمة، خاض “الأمل” 9 مباريات كاملة هذا الموسم دون تذوق طعم الانتصار. لعنة تلك الموقعة يبدو أنها ما زالت تلاحق أقدام اللاعبين، حيث تحول الفريق من “منافس شرس على الصعود” إلى “متذيل للترتيب” يصارع لتفادي السقوط.
بين المطرقة والسندان
الأزمة الحالية في سيدي علي بن عون ليست فنية فحسب، بل هي أزمة ثقة تراكمت منذ عقوبات الموسم الفارط. فهل ينجح أبناء “بن عون” في كسر هذه اللعنة واستعادة هيبة الفريق قبل فوات الأوان؟ أم أن فاتورة أحداث “القطار” ستكون باهظة جداً وتؤدي بالفريق إلى غياهب الأقسام السفلى؟
الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف مصير “الأمل” في موسم للنسيان



