عرض أوبيرات “المرود” يفتتح مهرجان بوزقام في دورته السابعة : ملحمة فنية تجمع المسرح والموسيقى البدوية يوم 7 جويلية

افتتاح فني مميز
يفتتح مهرجان بوزقام في دورته السابعة عروضه يوم 7 جويلية بعرض أوبيرات “المرود” بقاعة الموناليزا ببوزقام. العمل هو إنتاج مسرحي موسيقي جديد يراهن على مزج الفنون التراثية بروح عصرية.
سيناريو وإخراج
الأوبيرات من سيناريو وإخراج حيدر قاسمي، وبمساعدة في الإخراج من وهيبة قاسمي. العمل يأتي برؤية إخراجية تعتمد على الحركة، الصورة، والصوت لخلق فضاء مسرحي متكامل يستحضر عمق البيئة البدوية وتقاليدها.
بطولة وأداء
يؤدي الأدوار الرئيسية ثنائي البطولة سامي تليلي و زبيدة عرفاوي، في أداء مسرحي يجمع بين التمثيل والتفاعل المباشر مع الجمهور.
أما على مستوى الغناء فيشارك كل من حيدر قاسمي، زهرة القصرينية، و سوسن الفرشيشي، بأغاني جديدة و أخرى مستوحاة من الموروث البدوي بكلمات شعرية ولحن أصيل.
“المرود”.. بين المسرح والرقص والشعر
“المرود” ليست عرضًا مسرحيًا تقليديًا. هي أوبيرات تجمع بين المسرح والموسيقى والأغاني البدوية والرقص والشعر في بانوراما فنية واحدة. العرض يسلط الضوء على قيم الأصالةالعرس التقليدي ، الحب، الصمود، والانتماء للأرض، علاقة المصاهرة ، الأبوة …عبر لوحات غنائية ورقصات تعبر عن هوية المنطقة وروحها.
موعد العرض
العرض الأول سيكون يوم 7 جويلية 2026 بقاعة الموناليزا ببوزقام، ضمن فعاليات افتتاح الدورة السابعة لمهرجان بوزقام، وسط حضور جماهيري وإعلامي مرتقب.
“المرود” دعوة للعودة إلى الجذور بلغة فنية معاصرة، وتجربة تستحق المتابعة لكل محبي الفن الملتزم بالهوية.
بقلم سليم قاسمي




